أخبار عاجلة

4 دول توجه مواطنيها لتخزين الطعام والأموال.. ما القصة وما الأسباب؟

4 دول توجه مواطنيها لتخزين الطعام والأموال.. ما القصة وما الأسباب؟ في إطار تنامي الاهتمام الدولي برفع جاهزية الأسر لمواجهة الطوارئ واضطرابات الخدمات الحيوية، كثفت 4 دول حول العالم من جهودها التوعوية بتخزين الطعام والأموال والمستلزمات الأساسية، تحسباً لأي انقطاع مفاجئ في الكهرباء أو المياه أو الاتصالات أو الإنترنت، في محاولة استباقية لتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام المخاطر المحتملة.

بريطانيا: حملة Be Ready للاستعداد للطوارئ

أطلقت الحكومة البريطانية حملة «Be Ready» لتشجيع الأسر على اتخاذ خطوات عملية للاستعداد للطوارئ، عبر الاحتفاظ بكميات مناسبة من مياه الشرب والأغذية غير القابلة للتلف، إلى جانب تجهيز المستلزمات الضرورية لتلبية الاحتياجات اليومية عند تعطل الخدمات. وأشار بيان مكتب مجلس الوزراء البريطاني إلى أن الحملة تمثل المرحلة الأولى من برنامج توعوي يمتد لثلاث سنوات، يستفيد من تجارب دول أوروبية تطبق بالفعل إرشادات مماثلة للاستعداد لانقطاع الخدمات لمدة تصل إلى ثلاثة أيام.

هولندا: مبادرة «فكر للمستقبل»

أطلقت الحكومة الهولندية حملة ضمن مبادرة «فكر للمستقبل – فكر مسبقًا»، التي تتجاوز مجرد توفير المؤن لتشمل وضع خطط للتواصل بين أفراد الأسرة والجيران، وتحديد احتياجات الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى مساعدة إضافية. وأكدت الحكومة أن الاستعداد يشمل تجهيز حقيبة للطوارئ تحتوي على المياه والغذاء والأدوية والمستلزمات الضرورية، والتفكير مسبقاً في كيفية التصرف إذا تعذر الوصول إلى المنزل أو انقطعت الكهرباء والمياه والإنترنت لمدة تصل إلى 72 ساعة.

فرنسا: حقيبة طوارئ لمدة 72 ساعة

تتضمن الإرشادات الحكومية الفرنسية الرسمية توصيات بإعداد حقيبة طوارئ تكفي لمدة 72 ساعة، تحسباً للكوارث الكبرى التي قد تؤدي إلى انقطاع الكهرباء والغاز والمياه أو تعطل الطرق. وأوصت وزارة التحول البيئي الفرنسية بمياه الشرب، والأغذية غير القابلة للتلف التي لا تحتاج إلى الطهي، والأدوية الضرورية، ومصباح يدوي وبطاريات احتياطية، وراديو يعمل بالبطاريات، وشاحن للهاتف، ومستلزمات الإسعافات الأولية، إلى جانب بعض النقود والملابس الدافئة والوثائق المهمة.

اليابان: دعوة وطنية في 2 نوفمبر

تعتزم الحكومة اليابانية إطلاق دعوة وطنية في 2 نوفمبر المقبل، لحث المواطنين على تعزيز استعدادهم للكوارث والاحتفاظ بمخزون من المواد الأساسية يكفي ثلاثة أيام على الأقل، مع تفضيل توفير احتياجات تكفي أسبوعاً متى أمكن. وتستهدف الدعوة ضمان قدرة الأسر على تدبير احتياجاتها الأساسية في أعقاب الكوارث الكبرى، بما فيها الزلازل العنيفة والثورات البركانية، التي قد تتسبب في تضرر الطرق وشبكات الاتصالات وتأخر وصول فرق الإنقاذ والإمدادات.

الدوافع الحقيقية وراء التحذيرات الدولية

تأتي هذه التحركات في سياق سياسات تهدف إلى تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام المخاطر المحتملة، بما يشمل انقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت، والظواهر الجوية الشديدة والكوارث الطبيعية التي قد تؤدي إلى تأخر وصول المساعدات أو تعطل الخدمات لفترات مؤقتة. كما تعكس الحملات دروساً مستفادة من أزمات سابقة شهدتها هذه الدول، حيث تكشف أن الاستعداد المسبق للأسر يخفف الضغط على خدمات الطوارئ الرسمية، ويتيح للجهات الحكومية التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً في الأوقات الحرجة.

يُنصح المواطنون في الدول العربية باتخاذ خطوات مماثلة للاستعداد للطوارئ، عبر تجهيز حقيبة طوارئ منزلية تحتوي على المياه والغذاء المعلب والأدوية الأساسية ومصادر الإضاءة البديلة، فضلاً عن الاحتفاظ بجزء من المدخرات نقداً تحسباً لأي اضطراب قد يطال أنظمة الدفع الإلكتروني.

GANA ALREFAY

"جنى الرفاعي (GANA ALREFAY)، صحفية ومحررة محتوى في القاضية مكس. تمتلك شغفاً كبيراً بمتابعة المستجدات الإخبارية اليومية وإعداد التقارير والتحقيقات الشاملة. تلتزم بأعلى معايير الدقة والحيادية لتقديم محتوى صحفي متميز يواكب تطلعات المتابعين."

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى